سنان… رجل وهب حياته لحلم كبير!

سنان… رجل وهب حياته لحلم كبير!

سنان… رجل وهب حياته لحلم كبير!

لو سألت أي شخص عن اسم “سنان” لكانت إجابته سريعة بديهية عن كونه بطل سلسلة رسوم متحركة رافقتنا صغارا، كلنا نحفظ أغنية مقدمتها، هي ليست الإجابة الصحيحة فيما أقصد طبعا، فـ “سنان” هنا رجل حقيقي كما ورد في العنوان… لا تقلق فحتى أنا لما سئلت كان جوابي مثلك! (أكمل القراءة…)

القراءات: 302 قراءة 17 تعليقات المزيد...

من “طريق الواجب” نبني حضارة ووطنا!

من طريق الواجب نبني حضارة ووطنا!

من طريق الواجب نبني حضارة ووطنا!

يحكى أنه في قرية من قرى الجزائر النائية، كانت هناك قبيلة عريقة محافظة، تعيش حياة البساطة والهدوء، بضع ييوت صغيرة متناثرة هنا وهناك، يقطنها سكان ورثوا الطيّبة من أبائهم، منهم رجال ونساء، شباب وصغار، كهول وشيوخ، لهم قوت يومهم مما تحرث أيديهم من حقولهم التي يكلؤها الله بالرعاية، فيرزقهم منها ما كتب لهم. (أكمل القراءة…)

القراءات: 916 قراءة 28 تعليقات المزيد...

خارج السياق… هذه المرة لكِ!

خارج السياق... هذه المرة لك!

خارج السياق... هذه المرة لك!

ربما لم يكن من الأجدر لي أن أنشر تدوينات مثل هذه في رأيك [كقارئ]؟، أو ربما ستجد سياقها ظاهريا انحرف عن خط المدونة انحرافا فظيعا؟ أو ستصل لتصفني بعبارات الجنون بعد قراءتك لأول فقرة؟ ربما وربما روبما… لكن في الأخير أنا إنسان وهناك كلمات عليّ البوح بها دون إذنك مع العذر الشديد لك، هذا أنا بكل بساطة! (أكمل القراءة…)

القراءات: 566 قراءة 52 تعليقات المزيد...

أسبوع من الحزن والفرح في مدينتي!

أسبوع من الحزن والفرح في مدينتي!

أسبوع من الحزن والفرح في مدينتي!

منّ الله عليّ بأيام غريبة كنت فيها أقوم بزيارة لمدينتي الغالية غرداية الساحرة “مزاب”، قضيت فيها لحظات متباينة الشعور فكان أولها حزن ووسطها فرح وآخرها حزن آخر، وهكذا أعمارنا في الدنيا كألوان أمامنا فتارة بالأبيض وأخرى بالأسود نراها وبينهما تدرجات ودرجات. (أكمل القراءة…)

القراءات: 336 قراءة 9 تعليقات المزيد...

الألعاب العربية بقطر… قراءة في الهوية!

الألعاب العربية بقطر... قراءة في الهوية!

الألعاب العربية بقطر... قراءة في الهوية!

تتجه أنظار العرب والعالم هذه الأيام إلى عاصمة قطر الدوحة لاستضافتها الألعاب العربية الثانية عشر، وكمتتبع للرياضة حاولت تحليل بعض التفاصيل من زاوية إعلامية وأخرى فكرية خاصة فيما تعلق بالهوية العربية والإسلامية التي يظهر استثمارها في مثل هذه المناسبات. (أكمل القراءة…)


خذ زمام القلق وابدأ الحياة!

خذ زمام القلق وابدأ الحياة!

خذ زمام القلق وابدأ الحياة!

يعتري الإنسان شعور متباين بين اللحظة والأخرى، ويتقلب مزاجه بين السيء والحسن في منظور مألوف لدينا، حتى صرنا نسلّم على سوء الشعور بالقلق وعلى حسنه بالطمأنينة والسكينة، لكن أليس علينا أيضا أن نثمن ونشيد بالقلق ونعيب الطمأنينة والسكينة؟ (أكمل القراءة…)

القراءات: 369 قراءة 8 تعليقات المزيد...

الصفحة 1 من 211234...الأخيرة »
  • هل أعجبتك المدونة؟

  • اشترك في القائمة البريدية

    أدخل بريدك لتصلك آخر المقالات :
  • روابط متعلّقة:

    hadboune mzabmedia veecos wamda fersous
  • Google +

  • لتصفح أفضل
  • Creative Commons License
  • .
    بعض الحقوق محفوظة لمدونة جابر 2008-2012م - تعريب القالب الأصلي: قالبي تطوير وتصميم: حسان & جابر